السيد حسن الصدر
235
الشيعة وفنون الإسلام
والعلّامة ابن المطهّر الحلّي « 1 » وابن
--> - الكاف وتشديد الشين المعجمة - من بلاد ما وراء النهر بلد عظيم كما ذكره الشيخ عباس القمي رحمه اللّه في كتابه الكنى والألقاب ، وقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام قائلا : . . . . يكنى أبا عمرو صاحب كتاب الرجال من غلمان العياشي ، ثقة ، بصير بالرجال والأخبار ، مستقيم المذهب . ويظهر من معالم العلماء أنّ اسم كتابه معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين عليهم السّلام واختصره شيخ الطائفة رحمه اللّه وسمّاه اختيار معرفة الرجال . . . لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 282 رقم 1019 ، والفهرست للطوسي : ص 217 رقم 614 ، ورجال الطوسي : ص 440 رقم 6288 ، وخلاصة الأقوال : ص 247 رقم 838 ، ورجال ابن داود : ص 180 رقم 1471 ، ومعالم العلماء : ص 101 رقم 679 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 287 رقم 4963 ، ومنتهى المقال ج 6 : ص 144 رقم 2805 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 486 رقم 7120 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 115 ، ومجمع الرجال ج 6 : ص 10 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 27 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 165 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 164 ، ومعجم رجال الحديث ج 18 : ص 67 رقم 11459 . ( 1 ) وهو الشيخ جمال الدين ، أبو منصور ، الحسن بن يوسف بن عليّ بن محمد بن مطهّر الحلّي آية اللّه ، العلّامة ، بحر العلم الذي لا ساحل له صنّف في كلّ علم كتبا وآتاه اللّه من كلّ شيء سببا ، وقد ملأ الآفاق بمصنفاته . ولد سنة 648 ، وقرأ على خاله المحقق الحلّي وجماعة كثيرة منهم المحقق الطوسي وقد قرأ عليه الكلام وغيره من العقليات . وهو مروّج مذهب الشيعة ، وقد ناظر علماء المخالفين فأفحمهم وصار سببا لتشيع السلطان محمد الملقب بشاه خدابنده وله بعد ذلك من المناقب والفضائل ما لا يحصى ، وقد ملأت الكتب من الإشارة إليها ونرجعكم إلى الكتب التي فيها ترجمته رعاية للاختصار . توفي رحمه اللّه يوم السبت 21 محرّم الحرام سنة 726 ودفن بجوار مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وقال صاحب نخبة المقال في تاريخه : وآية اللّه ابن يوسف الحسن * سبط مطهر فريدة الزمن علّامة الدهر جليل قدره * ولد رحمة وعزّ عمره لاحظ ترجمته في رجال ابن داود : ص 78 رقم 466 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 69 رقم 1395 ، وروضات الجنات ج 2 : ص 269 رقم 198 ، ورياض العلماء ج 1 : ص 358 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 230 ، وأعيان الشيعة ج 5 : ص 396 ، وخاتمة مستدرك الوسائل ج 2 : -